Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 325

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

ومن ذلك: (الحِلْمُ) (١)، لا يعرفونه إلَّا الصَّفْحَ والتغاضِيَ. والحليمُ يكونُ الصَّفُوحَ، ويكونُ العاقِلَ، وإنْ كانَ مُنْتَصِفًا لنفسِهِ غَيْرَ صفوحٍ، قالَ اللَّهُ تعالى: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا﴾ (٢) أي عقولهم. والعربُ تسمِّي الناجِذَ، وهو أقصى الأضراسِ، على الخلاف في ذلك، ضِرْسَ الحِلْمِ، وهو الذي يسمِّيه الناسُ اليوم: ضِرْسَ العَقْلِ.

ومن ذلك قولهم: أكلتُ (سَخِينَةً) (٣)، لا يعنونَ بذلك [إلَّا] (٤) اللحمَ، وليس غير اللحم بأولى بهذه التسمية من اللحمِ، بل كلُّ ما يُسَخَّنُ فهو سَخِينٌ، قال عمرو بن كلثومِ (٥):

إذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينَا

واسمُ السخينة مطلقًا إنَّما يقع عند العرب على طعامٍ يُتَّخَذُ من الدقيقِ، دونَ العَصِيدةِ في الرِّقَّةِ وفوقَ الحَساءِ، يؤكل في شدَّةِ الدهرِ وغَلاءِ السِّعْرِ.

ومن ذلك: (السُّوقَةُ) (٦)، تتوهم العامَّة أنَّهم أهلُ الأسواقِ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 325 (SanadKitab #148096, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.