Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 331

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

الفرزدقُ (١):

إذا باهِلِيٌّ تحتَهُ حَنْظَلِيَّةٌ ... له وَلَدٌ منها فذاكَ المُذَرَّعُ

وإنَّما سُمِّي المُذَرَّع للرقمتين في ذِراعِ البَغْل، وإنَّما صارتا فيه من أجلِ الحمارِ، قال هُدْبَة (٢):

وَرِثَتْ رَقاشِ اللؤمَ عن آبائها ... كتَوَارُثِ الحُمُراتِ رَقْمَ الأذْرُع

ويقالُ له أيضًا: (المُقْرِفُ) (٣)، قالت هندٌ (٤):

فإنْ نُتِجَتْ مُهْرًا كريمًا فبالحَرَى ... وإنْ يكُ إقرافٌ فما أنْجَبَ الفَحْلُ

وأمَّا (الشقيقُ) (٥) فهو الأخ لأبٍ وأمٍ، هذا هو المعروفُ.

ووَقَعَ في كلامِ عليّ بن أبي طالب [﵁] عند موته حينَ أوْصَى الحسنَ والحسينَ بمحمد بن الحَنَفِيَّة فقال: (هو أخوكُما وشقيقُكُما)، وكانت أمّ الحسنِ والحسينِ فاطمة بنت النبيّ ﷺ، وكانت أمُّ محمد بن الحنفية من سَبْي بني حنيفة. فعلى قول عليّ ﵁ يُقالُ للأخ للأبِ: شقيقٌ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 331 (SanadKitab #148096, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.