المِثْلُ. قال امرؤٌ القيسِ (١):
حَيّ الحُمولَ بجانِبِ العَزْلِ ... إذْ لا يُلائِمُ شَكْلُها شَكْلِي
ومما وقع عند العرب على الخصوص:
(الحانوت) (٢): هو عندهم موضعُ بيعِ الخمر، تقول له: حانَةٌ وحانوتٌ. والنَسَبُ إليه: حانيٌّ وحانَوِيٌّ. وقد يُسَمَّى الخَمَّارُ نفسُهُ الحانوت. والعامةُ تُوقِعُهُ على كلِّ موضعٍ جُعِلَ في الأسواق لبيعِ الخمرِ وغيرها.
ويقولون: (استَحَمَ) فلانٌ، إذا اغتسل. والصوابُ: استَحَمَّ، والاستحمام: الاغتسال بأيِّ ماءٍ كان (٣).
ويقولون لنوعٍ من (٤) الحلواء: (خَبِيزٌ)، بالزاي. والصواب: خَبِيصٌ، بالصاد (٥). وأوَّل مَن عَمِلَهُ في الإِسلام عثمان بن عفَّان، وبَعَثَ به إلى أزواج رسول الله ﷺ.
ويقولون لنوعٍ آخرَ من الحَلْواء: (الزَّرَبِيَّة). والصوابُ: الزَّلابِيَة، باللام وتخفيف الياء (٦).