Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 389

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

الفَتْخَةُ (١)، وهي تُستعمل في اليَدِ والرِّجلِ، وتكونُ بفَصٍّ وبغَيرِ فَصٍّ، والجمعُ فَتَخٌ (٢) وفُتُوخٌ (٣). وكانَ نساءُ الجاهليةِ يَتَّخِذْنَهَا في عَشْرِهِنَّ.

ويقولون: (السَّميذُ)، بالذال المعجمة، وكذا حكَى الثعالبي (٤) في كتابِهِ (٥) (فِقْه اللغةِ) (٦)، وزَعَمَ أنَّها لُغَةٌ فارسيَّةٌ وأنَّ العربَ اضْطُرَّتْ إليها فتركتها كما هي. وقال ابن سِيدَه في (المُحْكَم) (٧): الإِسْمِيدُ، بدالٍ غير مُعْجَمَةٍ، هو الذي تقولُ له العامةُ: السَّمِيدُ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الشاعر (٨):

جارِيَةٌ آباؤها يَهُودُ ... نَمَى بها من النَّضيرِ الصِّيدُ

فَنَالَها النَّشِيلُ والسَّمِيدُ ... والمَحْضُ والقارصُ والمفْنودُ

فالنَّشِيلُ: اللحمُ، والسَّمِيدُ: أخْلَصُ الحُوَّارى، والمَفْنُودُ:

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 389 (SanadKitab #148096, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.