العينِ في الماضي وفتحِها في المستقبل (١).
ويقولون: فُلَانَةٌ (صَدِيقةُ) فلانٍ. والصوابُ: صديقُ فلانٍ (٢)، بغير تاءِ تأنيثٍ.
وكذلك يقولون: هي (وَصِيَّةُ) فُلانٍ. والصوابُ: هي وَصِيُّهُ (٣)، بغير تاء تأنيث، قال الشاعر (٤) يخاطبُ امرأةً:
فلو أَنْكِ في يومِ الرخاءِ سألتِني ... فراقَكِ لم أَبْخَلْ وأنتِ صديقُ
ويقولون: (الضَّبَعُ والسَّبَعُ)، بفتح الباءِ. والصوابُ: الضَّبُعُ والسَّبُعُ، بضم الباءِ فيهما. وبنو تميمٍ يقولون: ضَبعٌ، فيُسَكِّنونَ الباءَ. والعربُ توقعُ الضَّبُعَ على المؤنث، ولهذا يقولون: الضَّبُعُ العرجاءُ، والمذكَّرُ عِنْدهُم: ضِبْعان (٥).
ويقولون: النَّفْعُ و (الضُّرُّ) (٦)، [بضم الضاد]. والصوابُ: النَّفْعُ والضَّرُّ، بفتحها. قال اللهُ تعالى: ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ (٧)، فإن لم تذكرِ النَّفْعَ ضَمَمْتَ الضادَ، قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن أيوب: