سَمِعْتُ (١) من فَلْقِ فيه (٢).
ويقولون لوَرَقِ الدَّوْمِ: (العَزَفُ) (٣). والصوابُ: الخُوصُ، الواحدة خُوصَةٌ. والخُوصُ أيضًا وَرَقُ النَّخْلِ ووَرَقُ النَّارجيل، وما شاكلهما (٤).
فأمَّا العَزْفُ، بسكون الزاي، فهو اللعِبُ بالمعازِف، وهي الملاهي. وواحدُ الدَّومِ: دَوْمَةٌ، بفتح الدَّال.
ويقولون لما يُتَّخَذُ منه الحُصُرُ: (الدِّيسُ) (٥). والصوابُ: الأَسَل، وإنَّما سُمِّيَ القنا أَسَلًا تشبيهًا به في طولِهِ واستوائِهِ ودِقَّةِ أطرافِهِ وتحديدِها، ولا يكادُ ينبت إلَّا في موضعِ ماءٍ أو قريبٍ من ماءٍ، والواحدةُ: أَسَلَةٌ. ويقالُ له أيضًا: الكَوْلان والكُولان، بفتحِ الكافِ وضمها.
ويقولون للحديدةِ التي يستعملها الذين يَدُقُّونَ اللحمَ: (مِسْحَدَةٌ) (٦). والصوابُ: مِسْحَتَةٌ، بالتاء. ويُقالُ: سَحَتُّ الشيءَ أَسْحَتُهُ، إذا استأْصَلْتَهُ. وفيه لُغَةٌ أخرى، وهي: أَسْحَتَ يُسْحِتُ، قال الفَرَزدق (٧):