Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 458

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

تختلجُ (١). وكذلك يُقالُ في سائر الأعضاءِ.

ويقولون: (آنِيَةٌ) للإِناءِ الواحدِ. ويجمعونه على (أَوَاني). وإنَّما الآنِيَةُ (أَفْعِلَةٌ)، وهو جمعُ الإِناءِ. تقولُ: إناءٌ وآنِيَةٌ، مثل: إزارٍ وآزِرَةٍ، وحمارٍ وأحْمِرَةٍ (٢).

ويقولون للحِزامِ: (القِلادَةُ) (٣). وإنَّما القِلادَةُ العِقْدُ يُوضع في العُنُقِ، والعُنُقُ يُقالُ له: المُقَلَّدُ. ومنه قولُهُم: قلَّدَ السلطان فُلانًا كذا وكذا، كأنَّه جَعَلَهُ في مُقَلَّدِهِ، أي في عُنُقِهِ.

ويقولون لحَبَّةِ القلبِ: (لُهَيَّا) (٤)، وإنَّما اللُهَيَّا (فُعَيْلَى)، من اللَّهْوِ.

ويقولون نَزَلَ اليومَ (شِتاءٌ) كثيرٌ، يعنونَ المطرَ، وهذا يومٌ (شاتٍ). وإنَّما الشتاءُ فصلٌ من فصول السنةِ كالربيعِ والصيفِ، وليسَ بواقعٍ على المطرِ (٥).

فأمَّا قولهم: يومٌ شاتٍ فكقولهم: يومٌ صائفٌ، يريدونَ شِدَّةَ الحرِّ وشِدَّةَ البردِ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 458 (SanadKitab #148096, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.