ثُواقِلُ. وثِقْلُ الشيءِ: وَزْنُهُ.
ويقولون للبيتِ المُحَسَّنِ البناءِ: (بَلاطٌ) (١)، وإنَّما البَلاطُ عندَ العربِ الحِجارةُ المفروشةُ بالأرضِ. ورَوَى يعقوب (٢) عن الأصمعي أنَّ البلاطَ الأرضُ الملساءُ. ويُقالُ أيضًا: أَبْلَطَ الرجلُ فهو مُبْلِطٌ، إذا افتَقَرَ.
ويقولون للمتَّهَمِ بالقبيحِ: (مُخَنَّثٌ) (٣). والمخنثُ من الرجالِ الذي فيه تَكَسُّرٌ ورَخَاوَةٌ. ومنه قولُهم: امرأةٌ خُنُثٌ. ويُقالُ: خَنِثَ السِّقاءُ، إذا مالَ وتكَسَّرَ.
ويقولون للفَمِ: (الدُّقْمُ) (٤)، ويصغرونَهُ: دُقَيْمَةٌ. وإنَّما الدَّقْمُ، بفتحِ الدالِ وإسكانِ القافِ، دَفْعُكَ الشيءَ مُفاجأةً. وتقولُ أيضًا: دَقَمْتُ فَمَهُ، إذا كَسَرْتَهُ.
فأمَّا الفَمُ فتصغيرُهُ: فُوَيْهٌ، وجَمْعُهُ: أَفْواهٌ، وقالوا أيضًا: أفمامٌ.
ويقولون للنَّهْرِ خاصةً: (الوادي) (٥). والوادي: كلُّ بطنٍ من الأرضِ مُطْمَئِنّ، ورُبَّما استقرَّ فيه الماءُ، والجمعُ أَوْدِيَةٌ، على غير قياسٍ، وليسَ في كلام العربِ (فاعلٌ) يُجْمَعُ على (أَفْعِلَةٍ) غَيْرَهُ. ويُقالُ