ويقولون: فُلانٌ (أَنْصَفُ) مِن فُلانٍ، و (أَنْفَقُ) من فُلانٍ (١). والصواب: فلانٌ أَكْثَرُ إنصافًا، وأكثر إِنْفاقًا، أو ما أَشْبَهَ ذلك، لأنَّ الفعلَ مِن الإِنصافِ: أَنْصَفَ، ومِنَ الإِنفاقِ: أَنْفَقَ. وهما رُباعِيَّانِ، و (أَفْعَلُ) الذي للتفضيلِ لا يُبنَى إلَّا من الفعلِ الثلاثي.
وكذلك فِعْلُ التعجبِ، فلا يجوزُ على هذا: ما أَنْصَفَهُ، ولا: ما أَنْفَقَهُ. وإنَّما تقولُ: ما أَكْثَرَ إنصافَهُ، وأَكْثَرَ إِنْفاقَهُ، للعِلَّةِ التي قَدَّمنا.
ويقولون لجمعِ الفُرْنِ: (أَفْرِنَةٌ). والصواب: أَفْرانٌ (٢). والفُرْنِيَّةُ: خُبْزَةٌ (٣) تُشْوَى ثمَّ تُرَوَّى لَبَنًا وسُكَّرًا وسَمْنًا، وَتُنْسَبُ إلى الفُرْنِ.
ويقولون (٤): رَجُلٌ (مَشُومٌ) (٥)، وبعضُهُم يقولُ: (مَيْشُومٌ). والصواب: مشؤومٌ (٦)، وقد شُئِمَ فهو مَشْؤومٌ، ويُمِنَ فهو مَيْمونٌ.
ويقولون لواحدِ الألواحِ: (لُوحٌ)، بضمِّ اللام. والصواب: لَوْحٌ، بفتحها. فأمَّا اللُّوحُ، بالضَمِّ، فهو الهواءُ بينَ السماءِ والأرضُ (٧).
ويقولون للضوءِ الذي يدخلُ من الكِواءِ إلى البيوت في الشَّمسِ: (الهَبَا)، مَقْصورٌ.