سُمِّيَ بذلك لأَنَّهُ كانتْ في لسانِه لُكْنَةٌ فكانَ يُحَوِّلُ القافَ طاءً، فسقطتِ النارُ يومًا في قَبائِهِ فصاحَ بالغلامِ: الطَّبَا الطَّبَا، يُريد: أَدرِكِ القَباءَ أَدْرِك القباءَ، فسُمِّيَ بذلك.
ويقولون: ابنُ (هَرَمَةَ) (١). والصوابُ: ابنُ هَرْمَةَ، بسكونِ الراءِ.
وكذلك يقولون: الشاعرُ (العَرَجِيُّ) (٢)، بفتحِ الراءِ. والصوابُ: العَرْجِيُّ، بإسكانِها. وهو من ولد عثمان بن عَفَّان ﵁، منسوبٌ إلى العَرْجِ، موضع بقربِ المدينةِ، كانَ لعثمان ﵁.
ويقولون: ابنُ (المَدْرَةِ). والصواب: ابنُ المِدْرَهِ، بكسرِ الميمِ وبالهاءِ. والمِدْرَهُ (٣): لسانُ القومِ، والمتكلِّمُ عنهم، والدَّافِع عنهم. يُقالُ: دَرَهْتُهُ عني ودَرَأْتُهُ عني: دَفَعْتُهُ. والتُّدْرَأُ مثلُ المِدْرَهِ.
ويقولون: (عَدَوَان) (٤). والصوابُ: عَدْوان. بإسكان الدال، قال الشاعر (٥):
عذيرَ الحَيِّ مِن عَدْوا ... نَ كانوا حَيَّةَ الأَرْضِ