Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 515

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

شَقِيَتْ بنو أسدٍ بشعرِ مُساوِرٍ ... إنَّ الشقيَّ بكُلِّ حَبْلٍ يُخْنَقُ

٦ - وقولهم: كالمُسْتَجِيرِ من الرمضاءِ إلى النارِ.

وإنَّما وَقَعَ: كالمُسْتَجِيرِ من الرَّمْضاءِ بالنارِ (١). وهو عجزُ بيتٍ، وصَدْرُهُ (٢):

المستغيثُ بعَمْرٍو عندَ كُرْبَتِهِ ... كالمستجيرِ من الرَّمْضاءِ بالنارِ

وعمرو المضروب به المثل هو عمرو بن المُزدَلِف، وكانَ شاركَ جسَّاسًا في قتل كُليب، فطعنه جسَّاسٌ وتركه وبه رَمَقٌ، ثم وَرَدَ عليه عمرو، فاستغاث به كُليب وقال: يا عمرو تداركني بشربةٍ من ماءٍ، فقال عمرو: تجاوَزْتَ الأحصَّ وماءَهُ، وأَجْهَزَ عليه. وقال آخر:

لا تَجْعَلَنِّيَ والأمثالُ تُضْرَبُ بي ... كالمستجيرِ من الرَّمْضاءِ بالنارِ

٧ - وقولهم: يضربُ أَخماسًا فأَسْداسًا.

وإِنَّما وَقَعَ: يضرب أَخماسًا لأَسداسٍ (٣)، قال الشاعر (٤):

إِذا أرادَ امرؤٌ هجرًا جنى عِلَلًا ... وظَلَّ يضربُ أخماسًا لأسداسِ

٨ - وقولهم: كلُّ امرئٍ في شأنِهِ يَسْعَى.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 515 (SanadKitab #148096, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.