Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 521

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

وإنْ بابُ أَمْرٍ عليكَ التوى ... فَشَاوِرْ لبيبًا ولا تعْصِهِ

وقد أَخَذَ هذا بعض (١) الشعراء فقالَ:

إذا كنتَ في حاجةٍ مُرْسِلًا ... وأَنْتَ بها كَلِفٌ مُغْرَمُ

فأرْسِلْ حليمًا ولا توصِهِ ... وذاكَ الحليمُ هو الدِّرْهَمُ

٣٣ - وقولهم: وَلِّ القَوْسَ بارِيها (٢).

هو مأخوذٌ من قولِ الشاعرِ (٣):

يا باريَ القوسِ بَرْيًا ليسَ يُحْسِنُها ... خلِّ العَنَاءَ ووَلِّ القَوْسَ بارِيها

٢٤ - وقولهم: شَتَّانَ بَيْنَ مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ.

هو عجزُ بيتٍ، وصدره:

راحَتْ مُشَرِّقَةً ورحتُ مُغَرِّبًا ... شتّانَ بينَ مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ

٢٥ - وقولهم: لعلَّ لهُ عذرًا وأَنْتَ تلومُ.

هو عجزُ بيت لدِعْبِلٍ (٤)، وصَدْرُهُ:

تَأَنَّ ولا تَعْجَلْ بلومِكَ صاحِبًا ... لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا وأَنْتَ تلومُ

وقد أَخَذَهُ بعضُهُم، وهو منصور النَمرِي (٥)، فَرَدَّهُ صدرًا، فقالَ:

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 521 (SanadKitab #148096, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.