Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 523

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

ويُروَى:

فإِنْ تَعُدْ عُدْنا لما ساءها ... وكانتِ النَّعْلُ لها حاضِرَهْ

وفيه جَرَى (١) المثلُ، فقيلَ: (أَتْجَرُ مِن عَقْرَبٍ) (٢) و (أَمْطَلُ مِن عَقْرَبٍ) (٣).

٢٨ - وقولهم: ومُبْلِغُ نَفْسٍ عُذْرَها مثلُ مُنْجِحِ.

هو عجزُ بيتٍ لأبي العيالِ الهُذَلي (٤)، وقيل: لعروة بن الورد، وقبلَهُ:

ومَنْ يَكُ مثلي ذا عيالٍ ومُقْتِرًا ... من المالِ يَطْرَحْ نَفْسَهُ كُلَّ مَطْرَحِ

ليبلغَ عُذْرًا أو ينالَ غَنيمَةً ... ومُبْلِغُ نفسٍ عُذْرَها مثلُ مُنْجِحِ

وقالَ حبيبٌ (٥) في هذا المعنى:

ورَكْبٍ كأطرافِ الأَسِنَّةِ عرَّسوا ... على مِثْلِها واللَّيلُ تَسْطُو غياهِبُهْ

لأَمْرٍ عليهم أَنْ تَتِمَّ صُدُورُهُ ... وليسَ عليهم أنْ تَتِمَّ عواقِبُهْ

وقال آخر (٦) في هذا المعنى، ومنه أَخَذَ أبو تمّامٍ:

غُلامُ وغىً تَقَحَّمَها فأَبْلَى ... فخانَ بلاءَهُ الدَّهرُ الخؤونُ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 523 (SanadKitab #148096, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.