Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 528

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

وهو لأبي الدرداء عُوَيْمِر (١)، وبعده:

يقولُ المرءُ فائدتي ورِزْقي ... وتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ ما استفادا

٤١ - وقولهم: وِقايةُ اللهِ خَيْرٌ مِن تَوَقِّينا.

وإِنَّما وَقَعَ: وِقايةُ اللهِ أَوْلَى من تَوَقِّينا، وهو صدرُ بيتٍ، وبعده:

.............. ... وسُنَّةُ اللهِ في الماضِينَ تكفينا (٢)

كادَ الأعادي فما أَبْقَوْا ولا تركوا ... شيئًا من القولِ توبيخًا وتهجينا

ولم نَزِدْ قَطُّ في سرٍّ ولا عَلَنٍ ... على مقالتِنا يا ربِّ أَكْفينا

وكانَ ذاك ورَدَّ اللهُ حاسِدَنا ... بِبَغْيِهِ لم يَنَلْ مَرْغُوبَهُ فِينا

٤٢ - وقولُ الخاصَّةِ في المثلِ: يا حامِلُ اذكُرْ حلًّا (٣).

قالَ ابنُ جِنِّي: هذا تصحيفٌ، وإِنَّما الصوابُ: يا حابِلُ، بالباء، أي: يا مَنْ يشدُّ الحَبْلَ.

٤٣ - وقولهم:

إذا المرءُ اشترى بَصَلَهْ ... فلا تَسْأَلْهُ عن مَسَلَه

هو للسُّمَيْسِير (٤)، وبعده:

شروطُ العلمِ أَرْبَعَةٌ ... فأَوَّلُها التفرغُ لَهْ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 528 (SanadKitab #148096, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.