Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 546

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:

والنفسُ تَكْلَفُ بالدُّنيا وقد عَلِمَت

و(أنّ) مفتوحة، وهم ينطقون بها مكسورة، وقبله (١):

أموالُنا لذوي الميراثِ نَجْمَعُها ... ودُورُنا لخرابِ الدهرِ نَبْنيها

٩٦ - وقولهم: يُسْجَدُ للقِرْدِ في دَوْلَتِهِ.

هو (٢) مأخوذٌ مِن قولِ الشاعرِ:

فكَمْ مِن كريمٍ ضَعْضَعَ الدهرُ حالَهُ ... وكَمْ مِن لئيمٍ أَصْبَحَ اليومَ صاعِدا

وقد قالَ في الأمثالِ في الناسِ عالِمٌ ... بتَجْرِبَةٍ أَدَّى النصيحةَ جاهِدا

إذا دَوْلَةٌ للقِرْدِ جاءَتْ فكُنْ لَهُ ... وذلكَ من حُسْنِ المداراة ساجدا

بذاكَ تُداريهِ ويُوشِكُ بعدها ... تراه إلى تُبَّانِهِ (٣) الرَّثِّ عائِدا

فقوله: وقد قالَ في الأمثالِ (٤) في الناسِ عالمٌ، العالِمُ هو طاوس (٥)، وكانَ يقول: اسجدْ للقردِ في زمانِهِ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 546 (SanadKitab #148096, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.