Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 549

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

وقال العُتْبِيّ (١) في هذا المعنى:

وحَسْبُكَ من حادِثٍ بامْرِئٍ (٢) ... ترى حاسِدِيهِ له راحِمِينا

١٠٥ - وقولهم: وما ظَالِمٌ إلَّا سيُبْلَى بظالِمِ (٣).

هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:

وما مِنْ يَدٍ إلَّا يَدُ اللهِ فَوْقَها

١٠٦ - وقولهم: فَزِدْني مِن حديثِكَ يا سعْدُ.

هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:

وحدَّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدْتني ... جنونًا فزِدْني مِن حديثِكَ يا سَعْدُ

١٠٧ - وقولهم: فلمَّا سَمِعَ فُلانٌ الخَبَرَ قامَ له وقَعَدَ.

والصواب: قَعَدَ له وقامَ. وكذا وَقَعَ في شعرٍ كُتِبَ به إلى عُمَر بنِ أبي ربيعة، وهو:

أَضْحَى قَريضُكَ بالهوى نَمَّاما ... فاقْصِدْ هُدِيتَ وكُنْ له كتَّاما

واعْلَم بأنَّ الخالَ حينَ ذكرتَهُ ... قَعَدَ العدوُّ بهِ عليكَ وقاما

١٠٨ - وقولهم: أَنا أَعْلَمُ بشمسِ بَلَدِي.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 549 (SanadKitab #148096, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.