"الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطنها".
قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا حماد، ولا عنه إلا إلا عبد الرحمن.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، وحماد هو ابن زيد.
٢٠٩ - قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾
٤١٣٧ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٥٢): حدثنا يوسف بن موسى، ومحمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ، أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ كان يحب امرأة فاستأذن النبي ﷺ في حاجة، فأذن له، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأة على غير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، قام فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له النبي: "صل أربع ركعات" فأنزل الله ﵎: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (١) الآية.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس، ولا نعلم رواه