Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Bayan · Pengarang: ابن نور الدين

Baca Juz 1, halaman 127

  1. مقدمة جامعة في أصول الفقه والتفسير
  2. القول في الناسخ والمنسوخ
  3. الفصل الخامس في الطريق إلى معرفة الناسخ والمنسوخ

الآياتِ، وإلا فَبيِّنوا الدليلَ على أنَّ السُّنَّةَ بعدَ ذلك (١).

ولأجلَ هذا قالَ أبو عبد الله الشافعيُّ ﵁ هذهِ المقالَةَ.

السادس والسابع: نسخُ الإجماع بالقرآنِ، ونسخُ الإجماعِ بالسُّنَّةِ: مستحيلٌ وغيرُ جائزٍ اتّفاقاً (٢).

* * *

الفصل الخامس في الطَّريق إلى معرفة الناسخ والمنسوخ

ويعلمُ ذلكَ في كتابِ اللهِ ﷻ من وجُوهٍ:

أحدها: الإجماعُ على خِلافِ النَّصِّ (٣)؛ لقيامِ الدليلِ القاطعِ على عِصْمَةِ الأُمَّة.

الثَّاني: يُعْلَم بصريحِ النُّطق؛ كقوله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ [الأنفال: ٦٦].

الثالث: يُعْلَمُ ببيانِ النبيِّ ﷺ؛ كقوله تَعالى في الزَّواني: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ

Rujukan halaman ini: تيسير البيان لأحكام القرآن، ج 1، ص 127 (SanadKitab #14827, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.