التأديب، وبالضربِ محمولٌ على الإباحة." وبين النبيُّ ﷺ صفةَ الضرب أنه غَيْرُ مُبَرِّحٍ (١).* وقيدَ اللهُ سبحانه هجرانَهُنَّ في المَضاجِع، فدلَّ على أنهم لا يهجرونَهُنَّ في الكلام (٢)، ويدل عليه ما روى أبو هريرةَ -رضي الله تعالى