أما الواقعتان في "البقرة" المختص بحذفهما صاحب "المنصف فهما: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَاب﴾ ١ ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ ٢ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ ٣.
وأما غير الواقعين في "البقرة" الذي اتفق أبو داود والبلنسي على حذفه فنحو: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَاب﴾ ٤ ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ ٥ ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَام﴾ ٦ بالأعراف و ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ ٧، والعمل عندنا على ما في "المنصف" من الحذف في لفظي "الأسباب" و"الغمام" حيث وقعا.
وقوله: و"المنصف" مبتدأ، و"الأسباب" مفعول لفعل محذوف يدل عليه قوله بعد "نقل"، والتقدير: والمنصف نقل الأسباب، أي: نقل حذف ألفه، وقوله: و "الغمام" عطف على "الأسباب".