Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Hiran 'ala Mawaridiz-Zham'an · Pengarang: المارغني التونسي

Baca halaman 167

  1. القسم الأول: فن الرسم
  2. اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات

أما الأول فهو: ﴿وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾ ١، واحترز بقوله: في "الأنفال" عن: "الميعاد"، الواقع في غيرها، فإن ألفه ثابتة نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ٢ في "الرعد"، و"الزمر"، ومثله، في: "آل عمران"، وهو خارج عن الترجمة لتقدمه عليها، والفرق بين ما في "الأنفال"، وغيره أن ما في "الأنفال"، ميعاد من المخلوق وهو قد يختلف، فناسبه الحذف بخلاف ما في غير "الأنفال"، فإنه: ميعاد من الخالق تعالى، وهو لا يتخلف فناسبه الإثبات.

وأما الثاني وهو "الأشهاد" ففي "هود": ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ ٣.

وفي "غافر": ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ ٤، والعمل عندنا على ما لأبي داود من حذف "الأشهاد" في الموضعين.

ثم قال:

وباسط في الكهف والرعد معا ... ثم بها القهار أيضا وقعا

أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "وباسط"، في سورتي: "الكهف"، و"الرعد" ألف القهار في "الرعد" أيضا.

أما "باسط"، الواقع في "الكهف" فهو: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ ٥.

وأما: "باسط"، الواقع في: "الرعد"، فهو: ﴿لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ ٦، وذكر السورتين ليس قيدا بل بيان، وإيضاح إذ لم يرد:

"باسط"، محذوفا عن أبي داود إلا في الموضعين المذكورين.

وأما الذي في: "العقود"، فألفه ثابتة، وهو خارج عن الترجمة لتقدمه عليها.

وأما "القهار" في "الرعد" ففي قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار﴾ ٧، وقيده

Rujukan halaman ini: دليل الحيران على مورد الظمآن، ص 167 (SanadKitab #1484, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.