Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Hiran 'ala Mawaridiz-Zham'an · Pengarang: المارغني التونسي

Baca halaman 277

  1. القسم الأول: فن الرسم
  2. حكم زيادة الألف والواو والياء في بعض الكلمات
  3. فصل في حكم زيادة الياء من تلقاءي

فصل في حكم زيادة الياء من تلقاءي:

ثم قال:

فصل وياء زيد من تلقاءي ... وقبل ذي القربى أتى إيتاءي

وقبل في الأنعام قل من نبإي ... وما خفضت من مضاف ملاء

لما فرغ من موانع زيادة الألف عقد هذا الفصل لمواضع زيادة الياء، فأخبر مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل، بأن الياء زيدت في: ﴿مِنْ تِلْقَاءِ﴾ ١ وفي: ﴿وَإِيتَاءِي﴾ ٢ حال كونه قبل: ﴿ذِي الْقُرْبَى﴾ ٣، وفي: ﴿مِنْ نَبَأِ﴾ ٤، في الأنعام وفيما خفض من: "ملا" المضاف.

فأما من "تلقاءي" ففي "يونس": ﴿أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ ٥ واحترز بقيد "من" عن نحو: ﴿تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ ٦، مما هو منصوب فإن لم يزد فيه الياء.

Rujukan halaman ini: دليل الحيران على مورد الظمآن، ص 277 (SanadKitab #1484, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.