Lewati ke konten

Kitab: Dar'ul Qaulil Qabih bit Tahsin wat Taqbih · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 200

  1. خامسا: مسألتا القدر وخلق الأفعال
  2. رسالة في القدر منسوبة للحسن البصري، أوردها القاضي عبد الجبار

المجرمون﴾، ﴿وأضلهم السامرى﴾، و ﴿إن الشيطان ينزغ بنيهم﴾، ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾. وقال: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾؛ فكان بدء الهدي من اللهِ، واستحبابُ العَمَى بأهوائهم وظلَّم آدم نفسه، ولم يظلم ربه؛ وقال: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾. وقال موسى: ﴿هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾."

وذَكَرَ "أنّ أهلَ الجهلِ قالوا: "إِنّ الله يُضِلُّ ويهدي من يشاء". ولم ينظُروا إِلى ما قبل الآيةِ وبَعدَها، ليستبين لهم أنّه تعالى لا يُضل إِلاّ بتقدُّم الفِسقِ والكفر؛ كقوله، ﴿ويضل الله الظالمين﴾، وقوله، ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾، وقوله، ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾.

وبيَّن، ﵀، في كلامه، الوعيد. فقال:

"إِنّه تعالى قال: ﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنفذ من في النار﴾.وقال: ﴿كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا﴾. وقال تعالى: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾. فكيف يَدعوهم إِلى ذلك، وفد حال بينهم وبينه! .

Rujukan halaman ini: درء القول القبيح بالتحسين والتقبيح، ص 200 (SanadKitab #148531, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.