Lewati ke konten

Kitab: Dar'ul Qaulil Qabih bit Tahsin wat Taqbih · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 287

  1. سادسا: الأدلة النقلية على القدر
  2. آي إثبات القدر من القرآن
  3. سورة الأنفال وبراءة

الدواعي إِلى ما يريد، والصوارفِ عمنّا لا يريد. قال ابن عبّاسٍ: "يحول بين الكافر واطعته، والمؤمن ومعصيته". وقال مجاهدٌ: "يحول بينه وبين قلبِه حتى لا يَعقِل، ولا يَدرى ما يَفعل". وقيل: "يحول بين المؤمن واعتقاد الكفرِ، وبين الكافر وبين الإِيمان".

ومِن بَراءة: ﴿زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدى القوم الكافرين﴾. وقد سبق مثلُهما، والاستدلال به.

ومنها قوله تعالى: ﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين﴾. "ثَبطهُم": "حَلَّ عزائمَهم عن الجهاد، وزَيَّن لهم التَخلُّفَ". وقيل: "أي بلسان القدرةِ الكونّية". فهذا قاطعٌ في أنّ التكليف والتكوين لا يَتناقضان من الله سبحانه؛ لأنّه قال لهم بلسان التكليف: "جاهِدوا، وانهضوا مع رسول الله في سبيل الله"؛ وقال لهم بلسان التكوين والقدر: " ﴿اقعدوا مع القاعدين﴾. فكذلك يجوز أن يقول للعبد: "لا تَزنِ"، ثمّ يخلق في الزنا؛ أو: "صَلِّ"، ثمّ يثبطَه عن الصلاة.

ومنها قوله تعالى: ﴿فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه﴾. أي جَعَل اللهُ النفاقَ في قلوبهم. وذلك إِضلالٌ لهم، أو زيادة إِضلالٍ.

ومنها قوله تعالى: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع﴾. وفي التي بعدها بآياتٍ: ﴿وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون﴾. ﴿ولا يفقهون﴾. وقد سبق معنى "الطبع".

Rujukan halaman ini: درء القول القبيح بالتحسين والتقبيح، ص 287 (SanadKitab #148531, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.