وإذا كان الحال كما صورنا فهل من المستغرب أن تتخلف أوربا وتعجز عن إشباع الرغبة العلمية لأبنائها؟ لقد ظهر فيها نفر تواق إلى التحصيل والمعرفة أمثال «جربرت فون أوريلاك» الذي كان حريصًا على طلب العلم أنى وجد، كما شغف بالاتصال بالعلماء مهما اختلفت عقائدهم وأوطانهم راغبًا في الاستفادة والإفادة، لذلك التف حوله الطلاب فحرص على تشويقهم إلى الرياضيات فنجح في خلق بيئة علمية أخلصت للعلم والنسخ والترجمة، فكان كالربيع الذي غمر الأرض بعد شتاء طويل.
Kitab: Syamsullahi Tusyriqu 'alal Gharb · Pengarang: زيغريد هونكه
Baca halaman 72
Rujukan halaman ini: شمس الله تشرق على الغرب = فضل العرب على أوروبا، ص 72 (SanadKitab #148532, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.