Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 267

  1. الباب الرابع محاسن تشبيهاته واستعاراته وأمثاله ونحوه

وما كانَ مِنْ نَحْوِ ذلِكَ قَوْلُهُ:

فيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ ... بِكُلِّ مُغَارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بِيَذْبُلِ

شَبَّهَ رُكَودَ النُّجومِ بِرَبْطِها بالحِبَالِ القَويَّةِ إلى الجَبَلِ العَظِيمِ، وهو مبالَغَةٌ في المَقْصُودِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُناتِها ... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ

فِيْهِ اسْتِعارَتَانِ، إحداهُمَا قَوْلُهُ: «قَيْدِ الأَوابِدِ»؛ أيْ: يَمْنَعُها مِنَ الهَرَبِ بِلُحُوقِهِ بها، فكأنَّهُ قَيْدٌ لَهَا، وهو مِنْ إِبْداعاتِهِ.

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 267 (SanadKitab #148534, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.