Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 296

  1. الباب الرابع محاسن تشبيهاته واستعاراته وأمثاله ونحوه

عَدِيْدَةٌ ومنها قَوْلُهُ:

مِنْ ذِكْرِ لَيْلَى وأينَ لَيْلَى ... وخَيْرُ ما رُمْتَ ما يُنالُ

وهو مِنْ جَيِّدِ المَثلِ والحِكْمةِ، لكِنَّها لا تُشْبِهُ شِعْرَ امرئِ القَيْس؛ لاضْطِرَابِ وَزْنِها، فَهِيَ شَبِيْهَةٌ بِقَصِيدَةِ عَبيْدِ بْنِ الأَبْرَصِ:

أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ

وَأَيْضاً لم يَعْرِفْها الأَصمَعِيُّ لِامرِئِ القَيْسِ، فَتَرَكْنَاها، وإن كُنَّا ذَكَرْنَا بَعْضَها فيما تَقَدَّمَ.

قَوْلُهُ:

أتَنَكَّرَتْ لَيْلى عَنِ الوَصْلِ ... ونَأَتْ وَرَثَّ معاقِدُ الحَبْلِ

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 296 (SanadKitab #148534, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.