Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 323

  1. الباب الرابع محاسن تشبيهاته واستعاراته وأمثاله ونحوه

وهذا أيضاً كالذي قَبْلَهُ، شَبَّهَ ضُروعَهَا بالدِّلاءِ لِكَثْرَةِ لَبَنِها.

قَوْلُهُ:

كَأَنَّ تجاوُبَ الحُلَّاب فيها ... وَقَدْ حَشَكَتْ حوافِلُها دَوِيّ

شَبَّه أصْواتَ الحلَّابِيْنَ لها بالدَّوِيِّ، وهو الصَّوْتُ العَالِي المُسْتَدِيرُ الَّذي لا يُفْهَمُ مَعْنَاهُ.

وليَكُنْ هذا آخرَ البَابِ، وقد ذَكَرْتُ فيهِ جُلَّ تَشْبِيهاتِهِ واسْتِعاراتِهِ ومَحَاسِنها، ولم أُخِلَّ مِنْها إلا بالأَقَلِّ، إما رَغْبَةً عَنْهُ، أو ضَجَراً مِنْهُ، لاقتِضاءِ الحالِ ذلكَ، واللهُ ﷿ أعْلَمُ بالصوابِ.

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 323 (SanadKitab #148534, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.