Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 345

  1. الباب الخامس في فوائد من كلامه من كشف مشكل وغيره

قَوْلُهُ:

وَرُضْتُ فَذَلَّتْ صَعْبَةً أيَّ إذْلالِ

يَجُوزُ رَفْعُ «صَعْبَة» ونَصْبُها على الخِلَافِ بَيْنَ أهْلِ المِصْرَيْنِ في تَنَازُعُ العامِلَيْنِ، فالرَّفْعُ بَصْرِيٌّ، والنَّصْبُ كُوفِيٌّ.

قَوْلُهُ:

حَلَفْتُ لها باللهِ حِلْفَةَ فاجِرٍ ... لَنَاموا فما إنْ مِنْ حَديثٍ ولا صَالِ

أَيْ: لَقَدْ نَاموا لا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ، وإنما حَذَفَ (قَدْ) للضَّرورَةِ، أو لِظُهورِ إرادَتِها كما في «أَبْرَحُ قاعداً» و ﴿جاءوكم حصرت صدورهم﴾ [النساء: ٩٠]، وهذا جواب قَوْلِها: «ألَسْتَ تَرَى السُّمَّارَ

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 345 (SanadKitab #148534, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.