Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 222

  1. الباب الثاني في متشابه شعره بشعر غيره من قديم ومحدث، وعربي ومولد، في الفظ والمعنى، على حسب طاقتي في الإملاء، وقد أخل من ذلك بشيء كثير

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

ومِنَ الطَّرِيْقَةِ جائِرٌ وهدًى ... قَصْدُ السَّبِيْلِ وَمِنْهُ ذو دَخْلِ

هو شَبِيْهٌ بقولِهِ ﷿: ﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾ [النحل: ٩]، وهذا وَإِن لَمْ يَكُنْ مما عُقِدَ له البَابُ، لكن لا بَأْسَ مِنَ التَّنْبِيْهِ عَلَيْهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

إِنِّي لأَصْرِمُ مَنْ يُصارِمُنِي ... وأُجِدُّ وَصْلَ مَنِ ابْتَغَى وَصْلي

شَبِيْهٌ بِقَوْلِ البَحْرانِيِّ:

لا أَشربُ الماءَ ما لم يَصْفُ مورِدُهُ ... ولا أقولُ لِمُعْوَجِّ الوِصَالِ صِلِ

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 222 (SanadKitab #148534, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.