Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 228

  1. الباب الثاني في متشابه شعره بشعر غيره من قديم ومحدث، وعربي ومولد، في الفظ والمعنى، على حسب طاقتي في الإملاء، وقد أخل من ذلك بشيء كثير

إِصْبَعِي، وإِصْبَعي في الخَاتَمِ، وعَرَضْتُ الحَوْضَ على النَّاقَةِ، والنَّاقَةَ على الحَوْضِ، وزَعَمَ بَعْضُهُم أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷿: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ [الأنبياء: ٣٧] خُلِقَ العَجَلُ من الإِنْسانِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

بَرَهْرَهَةٌ رَخْصَةٌ رُؤْدةٌ ... كَخُرعُوبَة البَانَةِ المُنْفَطرْ

أَمَّا لَفْظُ «بَرَهْرَهة» ففي قَوْلِ الشَّاعِرِ:

بَرَهْرَهَةٌ يَصِرُّ الأَيْرُ فيها ... صَرِيْرَ الخُفِّ ضَاقَ بِهَ الرِّكابا

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 228 (SanadKitab #148534, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.