Lewati ke konten

Kitab: Mawa'idul Haisi fi Fawa'idil Qaisi · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 253

  1. الباب الثالث في سبب اشتباه كلامه بعضه ببعض
  2. والثاني: تفننه في البيان، وقدرته على الكلام.

فَلا جَرَمَ وَقْعُ التَّشَابُهِ فِيهِ عَلَى مَا لا يَخْفَى، وإِنْ شِئْتَ فاسْتَدِلَّ على صِحَّةِ طَرْدِ ما ذَكَرْنَاهُ بِعَكْسِهِ، وهو أَنَّ من لَا يَنْحَصِرُ مَقْصودُهُ مِنَ الشَّعَراءِ، بَلْ هُو مَدَّاحٌ هَجَّاءٌ، يَنْخَرِطُ في سِلْكِ الاتِّفاقِ، وتَحَدِّ الوِفاقِ، وصلَة لِلنِّفاقِ، كَيْفَ قَلَّ مُتَشَابهُ كَلَامِهِ، واللهُ ﷿ أَعْلَمُ بِالصَّوابِ.

Rujukan halaman ini: موائد الحيس في فوائد القيس، ص 253 (SanadKitab #148534, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.