فَمِنْ بَني ذِي الجَدَّيْنِ بِسطام؛ وهو أول من سمى من العرب بِسْطَامًا، وكان أبوه في حَبس كِسْرى فَبُشِّرَ بِهِ وبَينَ يَدَيهِ غُلامٌ يُؤَرِّثُ النَّارَ بِإِسْطَامٍ حَدِيدٍ، فقالَ: "أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ قَالَ: إِسْطَامِ"، فَسَمَّاهُ بِسْطَامِ بن قَيْس بن مَسْعُودٍ بن قَيْس بن خَالِدٍ، وقَدْ رَأَسَ وَهُوَ ابن عِشْرِينَ سَنَةً، وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ، وكانَ يُدْعى المُتَقَمِّرِ لِبَيْتِ قَالَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:
سَقَطَ العَشَاءُ بِهِ عَلى مُتَقَمِّرٍ … سَمْحُ اليَدَيْنِ مُعَاوِدِ الإِقْدَامِ
فَسُمِّيَ بِذَلِكَ، قَتَلَهُ بَنُو ضَبَّةَ.
وَلِقَيْس بن مَسْعُودٍ يَقُولُ الأَعْشَى:
أَقَيْسُ بن مَسْعُودِ بن قَيس بن خَالِدٍ … وأَنتَ امْرؤُ تَرْجُو شَبَابَكَ وَائِلُ
وَأَخُوهُ السَّلِيلُ بن قَيْسِ؛ وأُمُّهُما: لَيْلَى بِنتُ الأَحْوَصِ الكَلْبِيّ، وَالسَّلِيلُ اليَومَ بَيْتُ بَكْر بن وائِلٍ.
وَزِيقُ بن بِسْطَامٍ، الذي يقولُ لَهُ جَرِيرُ:
أَنْكَحتَ عَبْدًا لَئِيمًا باستِهِ حُمَمٌ … يا زيقُ وَيْحَكَ مَنْ أَنكَحْتُ بَازِيقُ
غَابَ المُثَنَّى فَلَمْ يَشْهَدْ نَجِيَّكُمَا … والحَوْفَزَانُ وَلَمْ يَشْهَدكَ مَفْرُوقُ
وَبِجادُ بن قَيْس بن مَسْعُودٍ؛ وحَارِثَةُ بن قَيْس بن مَسْعُودٍ؛ وعَمْرُو بن قَيْسِ بن مَسْعُودٍ.