ومن وَلَدِهِ: مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن بن المُغِيرة بن هِشَام، وهو أَبُو ذِئبٍ المعروف بابن أبي ذِئْب الفقيه. وعمرو، وهو ذو الثُّدَيّة (¬١) بن عبد ود بن أبي قيس، فارس يوم الخندق، الذي قتله عليُّ بن أبي طالب، ﵇، وهو ابن أربعينَ ومائة سنة.
وحُوَيطِبُ بن عبد العُزَّى بن أَبِي قَيْس [كان من علماء قريش]، وهو الذي أَبَى أن يحلف (¬٢).
وعَبْد الله بن مَخْرَمَةَ بن عبد العُزَّى بن أبي قَيْس، بَدرِي. مِن ولده: نَوْفل بن مُسَاحِق بن عَبْد الله، وعبدُ المَلِكِ بن نَوْفَل، وأبُو سَبْرَةَ بن أَبِي رُهْم، بن عبد العزَى بن أبي قَيْس، بَدْرِي (¬٣).
وَوَلَدَ جَذيمَةُ بن مَالِك بن حِسْلِ بن عَامِر بن لُؤَيّ (¬٤): حُبَيِّبًا، يقالُ له: شِحَام، فَوَلَدَ حُبَيِّبْ: الحَارِث، فَوَلَدَ الحَارِث: رَبِيعَة وأَبَا سَرْح، منهم: هِشَامُ بْن ربيعة، متعهد المسلمينَ بالشِّعب، وأبو خَرَاشَةَ بن عمرو بن ربيعة، وعبد اللهِ بن سَعْد بن أبي سَرْح، كَتَبَ للنَبيّ ﷺ وآله ثُمَّ ارتَدَّ، فَسَأَلَ عُثْمَانُ النبي يَوْمَ الفَتْحِ أن يؤمنه فأَمَّنَهُ، وكان أخا عُثْمَان مِن الرضَاعَةِ، واسْتعمل على مِصْرَ، وقُتِلَ بإفرِيقيَّة.
وَوَلَدَ مَعِيصُ بن عَامِر بن لُؤَي: عَمْرًا، وعَبْدًا، ونِزَارًا، فَوَلَدَ عَبْدٌ: حُجَيْرًا، وحَجَرًا، فولدَ حُجَيْر: ضَبَابًا، وحَبيبًا، وعَمْرًا، ووَهْبًا. فَوَلَدَ ضَبَابٌ: وَهْبًا، ووُهَيْبًا، وَوَهْبَانَ.