Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 441

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٤ - أبو الفضل العباس بن محمد الصواف الغدامسي (¬*)

الناس استقى الماء وغسل الميض) (٨). وكان ربما جعل خدّه على الموضع المغسول تواضعا (لله ﷿ (٩)، ثم انتقل من حال إلى حال حتى بلغ الدرجة التي مات عليها.

وكان يخدم المرابطين ويأتي إلى الشعراء بثلاثة (١٠) حبال يعمل (١١) فيها (١٢) ثلاث حزم من حطب ويشدّهم وينقلهم قليلا قليلا حتى يأتي بالجميع إلى القصر (١٣).

وكان يعجن لصالحي الموضع ويخبز لهم. ويقوم [في] (١٤) اللّيل في الشتاء فيسخن الماء لمن أراد منهم غسلا (١٥) أو وضوءا. وكان يقول: خدمت المرابطين ثلاثين سنة وخدموني ثلاثا (١٦) وثلاثين سنة، فلهم عليّ الفضل.

وانتفع الشيخ أبو الفضل الغدامسي بشيخ جليل متعبد يعرف بالباجي، على يديه تعلم القرآن. وبعد موته رأى أبو الفضل رؤيا، قال: رأيت معلمي الباجي في المنام، فسألته عن حاله، فذكر خيرا، فقلت له: فكيف (١٧) كان موتك وكيف (١٧) كان خبرك؟ فقال: لما متّ ردّت/إليّ نفسي. فكنت أعرف كلّ ما تصنعون (١٨) بي حتى أخرجتموني وغسلتموني وكفّنتموني، وصليتم عليّ، فلما دفنتموني وانصرفتم عنّي، صاح بي صائح يا رجل، يا رجل، فما علمت أنه يريدني، فصاح بي يا هذا الذي نزل عندنا الساعة، فقلت له: ما تريد مني؟ فقال لي: اقرأ، أما ترى ما جاءك؟ قال: فانطلق لساني في سورة يس. قال:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 441 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.