Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 444

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٤ - أبو الفضل العباس بن محمد الصواف الغدامسي (¬*)

فسمعت صوتا لا أشك أنه صوت عمر بن الخطاب لجهارته وهو يقول: تبلغنا، تبلغنا.

قال أبو الحسن الفقيه: كان أبو الفضل الغدامسي يذكر أشياء فيقال له:

من أين لك هذا؟ فيقول: يأتيني شيخ من ناحية (٤١) البحر فيحكي لي، فقيل له: من هذا الشخص؟ فأشار [إلى] (٤٢) أنه الخضر ﵇ (٤٣) فقيل له:

وما الدليل (٤٤) على أنه (الخضر) (٤٣)؟ فقال: يأتي بأمر لا يستطاع دفعه.

وكان يتكلم على الخاطر (٤٥):

ذكر أبو بكر بن سعدون قال: كنت يوما عند أبي الفضل (الغدامسي) (٤٣)، فجال في سرّي أن أسأله عن شيء من أمر الدنيا، فلمّا هممت بالاستفتاح في السؤال عن ذلك عطف عليّ فقال (٤٦) يا أبا بكر، قلت لبيك، قال: والله ما معي من الدنيا قيراط واحد (٤٧) وأنا أختار ذلك وأريده.

قال أبو الفضل الغدامسي: سألت الله ﷿ في شيئين فأعطانيهما، سألته أن ينزع من قلبي حب غدامس فنزعه، وسألته أن يكفيني مؤونة البراغيث فكفاني. قال أبو محمد الجبّي: فكان يجلس ونحن حوله نتفلّى من البراغيث وهو لا يحس شيئا.

قال الفقيه أبو بكر بن عبد الرحمن: حدثني والدي [عبد الرحمن] (٤٨) قال:

مضيت لزيارة أبي الفضل وحملت له معي تمرا، دفعته لإنسان دفعه إليه،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 444 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.