Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 448

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٤ - أبو الفضل العباس بن محمد الصواف الغدامسي (¬*)

فدفع جميع ذلك إلى ابن مؤنس (٧٨) وقال له: خذ هذا فبعه وابعث به إلى صبيانك ينفقونه كما أدخلت على قلبي السرور في هذه الليلة.

/وذكر عنه أنه أقام يشتهي غسّانية (٨١) سنين عدّة، فقال للذي يخدمه: قد تاقت نفسي إلى هذه الشهوة الغد أغدو ومعي ديناران (٨٢) ورثتهما من أمي، فخذهما وامض إلى سوسة فاشتر لنا سميذا طيبا وعسلا وما يصلح وتأتي معك بطبّاخ يتولّى لنا طبخها، فقال له خادمه إن الذي ذكرته يقوم بدار عرس ويأكل (منه) (٨٣) ثلاثمائة رجل، وأنت إنما تكسر شهوتك على ربع مدّ (٨٤) [سميذ] (٨٥) وربع قفيز (٨٦) عسل، وربع درهم زعفران وتأكل مع هذا منه (٨٧) ليالي (٨٨)، فقال له: يا بني قد علمت هذا الذي تقول ولكن آكل الغسّانية وحدي دون المرابطين؟ إنما أردت أن أعمّهم كلهم بأكلها، فمضى الخادم إلى سوسة فأتى معه بالطبّاخ وبكل ما يحتاج إليه، فلمّا صنعت الغسّانية (وأحكمت) (٨٩) قال لخادمه: اذهب إلى كل رجل في القصر فآت بصحفة من عنده نبعث فيها إليه بسهمه. قال: فأتى بصحاف كلّ من في القصر-القصبة والربض-وجعل صحفته بين الصحاف حتى عمّهم كلّهم وفرّقها عليهم ولم يبق في

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 448 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.