Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 473

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

سبعة (٤٣) عشر (٤٤) عمودا (٤٥)، /لعظمها وكبرها، [وكان النعالي] (٤٦) يقول: لقد كان يطرقني ما يمنعني من النوم وأسهر عامّة ليلي (٤٧) إمّا (لهم و) (٤٨) غمّ، وإما لوجع، فأكابد المعيشة في ليلي والتعب والسهر حتى إذا كان آخر اللّيل، وهو الوقت الذي كان يقوم فيه أبو إسحاق للتهجّد، وكان قد أرسل لي وعقد لي على نفسه، أنه يذكرني ويدعو لي: فإذا جاء وقت ذكره إيّاي ألقيت (٤٩) عليّ الراحة وذهبت عنّي المشقّة التي كنت أكابدها في أوّل الليل، وانتقلت إلى حال الراحة فأهدأ وأنام ويذهب عنّي الوجع أو التعب أو الهمّ الذي كنت [مكروبا] (٥٠) به من أول اللّيل إلى ذلك الوقت.

فهذا النعالي على جلالته (٥١) كان يبيت في خفارته ويسكن إلى دعائه ويفرح بمودته وصداقته.

كان (أبو إسحاق) (٥٢) منزويا عن الناس هاربا منهم، وكان أبو عبد الملك مروان (٥٣) في ذلك مشهورا، فكان الناس يختلفون إليه ويزورونه، فهو الذي ستر على أبي إسحاق. فلما توفي انكشف أبو إسحاق (فرجع الناس إليه. قال محمد ابن أخي مروان: لمّا أخبرت أبا إسحاق) (٥٢) بموت عمّي مروان قال (٥٤): إنا لله وإنّا إليه راجعون كشفني [أبو عبد الملك] (٥٠).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 473 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.