Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 507

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

قال الفقيه أبو بكر بن اللّباد-رحمة الله عليه-في بعض تآليفه (٤٠٩): هذا ما انتهى إلينا من أخبار العلماء العقلاء المؤمنين الذين يتلذذ (٤١٠) بمجالستهم وأخبارهم، (وتطلب (٤١١) الفائدة منهم) (٤١٢) ويشتدّ (٤١٣) الاغتمام بمفارقتهم ويطول (٤١٤) الحزن (٤١٥) والبكاء عند فقدهم، وتقرب (٤١٦) القلوب [منهم] (٤١٧) وإن نأت بهم ديارهم، أخلاقهم جميلة، وقلوبهم سليمة، وأنفسهم كريمة، قد عرفوا أزمانهم، وأقبلوا على شأنهم، الناس منهم في راحة، وأنفسهم منهم في تعب، شغلهم بالله متّصل، وعن غيره منفصل، فسلم النّاس من ألسنتهم وأيديهم، اخوة كما أمر الله ﷿، أمهاتهم شتّى وقلوبهم على الحق والخير (٤١٨) مجتمعة، فمن أحبّهم أفاد خيرا كثيرا، ومن حسدهم أو آذاهم فقد خسر خسرانا مبينا، لا يرغب في مجالستهم إلاّ أديب عاقل، ولا يزهد في رؤيتهم إلاّ أحمق جاهل، نفعنا الله سبحانه بهم، وأشركنا في صالح دعائهم، وغفر لنا ولهم، وجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمته ودار كرامته، إنه غفور رحيم، (فسل الله سبحانه التوفيق والرشاد والسداد، انه) (٤١٩) الكريم الجواد (٤٢٠).

[وهذا] (٤٢١) آخر [ما وجدته من] (٤٢١) كتاب «رياض النفوس» في طبقات

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 507 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.