Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الطبقات
  2. الطبقة الأولى: ذكر من دخل إفريقية وسكن القيروان وأوطنها من التابعين
  3. أولا: العشرة التابعين الذين بعثهم أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز
  4. ٣١ - ومنهم أبو مسعود سعد بن مسعود (¬*) التجيبي، رضي الله تعالى عنه.

ذلك راضيا به فذلك المغبون الذي ينتقص دينه [وهو] (٢٥) لا يشعر».

وسئل (٢٦) رحمه الله تعالى عن [علامة] (٢٧) وليّ الله ﷿، فقال: «من استفرغت آخرته دنياه، ومن كان الحق هواه، ولم يكن [له] (٢٨) في شيء (٢٩) مما يسخط الله تعالى رضاه، ومن كان الذكر قوله والعلم بغيته (٣٠) وفي بيوت الله ﷿ مجلسه».

وكان يقول (٣١): «حبّ الدنيا رأس كل خطيئة».

وسئل أيضا عن علامة المتوكل (٣٢) فقال: «من رضي بحكم الله واطمأن إلى موعد الله، وكان عنده ما تكفل الله ﷿ له به من رزقه بمنزلة ما قد بلغه وملكته يده».

وسئل أيضا عن علامة الحكيم فقال: «من كان مصيبا في قوله، حليما في غضبه، ذا عفو في قدرته، راضيا (٣٣) بمنزلته، غير مفتون بما ليس له، قد استغنى بأمر آخرته عن دنياه».

وسئل (٣٤) أيضا عن الطاعة، هل تكون لها منزلة أشد من منزلة؟ فقال: «نعم، إذا كانت الطاعة في منازل ثقلها (٣٥) ودافعتها المعصية في منازل دفعها (٣٦) فهنالك اشتدت الطاعة على أهلها فكان أعظم ما يكون من أجرها».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 105 (SanadKitab #148883, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.