وكان (٨) خالا لهشام بن عبد الملك. قال رجاء: «وكان إسماعيل إذا قفل من الصائفة من الغزو افترش ذراعه (٩) فنام عليه، وكان هو وأم ولده (١٠) وفرسه في بيت واحد زهدا في الدنيا وتواضعا».
ذكر (١١) أشهب وابن نافع عن مالك أن إسماعيل أوصى أن يتصدق عنه بكل شيء تركه بعد موته، فرفع ذلك إلى هشام فأجاز منه الثلث ورد ثلثيه.
قال أبو بكر عبد الله المؤلف: وإنما فعل ذلك رجاء منه أن يجيز ذلك ورثته، أو يكون لم يترك وارثا، وخاف أن يوضع في غير موضعه ويسلك به غير سبيله لتغير أحوال الأئمة».
٣٩ - ومنهم طلق (*) بن جابان (١) -ويقال: ابن جعبان-الفارسي (٢) رضي الله تعالى عنه (٣).
ذكر أبو العرب [أنه] (٤) من التابعين، ولم يذكر عمّن روى من الصحابة رضي الله
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 117 (SanadKitab #148883, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.