Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. الطبقات
  2. الطبقة الأولى: ذكر من دخل إفريقية وسكن القيروان وأوطنها من التابعين
  3. ثانيا: ومن هذه الطبقة ممن هو سوى العشرة المتقدم ذكرهم
  4. ٤٥ - ومنهم ولده أبو المغيرة عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة القرشي (¬*).

قال أبو محمد عبد الله بن وهب، رحمه الله تعالى: إن سبب (٥) ولايته القضاء أن سليمان بن عبد الملك، لما أفضت إليه الخلافة، وجه رجلا ثقة عنده يقبض خراج إفريقية، وكان عاملها عبد الله بن موسى بن نصير، وكتب إليه يأمره أن لا يوجه بما حصل من ذلك إلا مع عشرة عدول من أهل القيروان يصحبون المال حتى يصل إليه، ويشهدون عنده أن هذا المال أخذ من وجهه، فامتثل عبد الله ما أمره به سليمان. وحصل جميع ذلك ووجه به مع عشرة ثقات منهم عبد الله بن المغيرة، فلما وصلوا بالمال إلى سليمان قال لهم سليمان: «أأخذ هذا المال من وجهه؟ » قالوا: «نعم يا أمير المؤمنين»، وعبد الله بن المغيرة ساكت لم يتكلم بشيء ورعا منه وخوفا من الله ﷿. وكان عمر بن عبد العزيز حاضرا في ذلك المجلس، فلما سمع كلامهم حفظها عمر بن عبد العزيز له وعلم أنه إنما منعه من الكلام الورع والخوف من الله ﷿ أن لا يتكلم إلا بحق. فلما انصرف القوم من المجلس، سأل عمر بن عبد العزيز عنه فعرفوه به وذكروا له دينه وفضله وورعه فحفظ ذلك له. فلما أفضت الخلافة إليه ولاه حينئذ قضاء إفريقية وتقلده للمسلمين، رضي الله تعالى عنهما. وأقام على القضاء إلى زمان كلثوم بن عياض؛ فلما ولى كلثوم استعفى من القضاء وولى بعده عبد الرحمن ابن عقبة الغفاري (٦).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 127 (SanadKitab #148883, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.