Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 186

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).
  5. ومن فضائله رضي الله تعالى عنه، ومناقبه وتعظيم العلماء له وثنائهم عليه وأنواع من أخباره

مبنية بالطوب على بعض داره، فرفع رأسه إليها وردد النظر إليها ثم قال: «يا ابن غانم؛ ما ظننت أنه يبلغ بك الأمر إلى هذا كله! .»، وأقبل يتعجب من ذلك ويستعظمه.

عن (٧٨) محمد بن سحنون قال: كانت المعتزلة تدّعي: «عبد الله بن فروخ عندنا».

فأخبرني بعض أصحاب أبي، وكان قد صحب أبا خارجة (٧٩)، قال: نزل بنا أبو خارجة-وقد كنت أسمع أن ابن فروخ يرمى بالاعتزال-فسألته عن ذلك، فقال:

من قال هذا؟ أنا حي، فو الله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت بهاتين العينين-ومس عينيه بإصبعيه-شابّا أعبد من ابن فروخ. ثم قال: والله لقد كنت معه حتى أتاه حيوس بن طارق فقال له: ما تقول في المعتزلة؟ فقال له: وما سؤالك عن المعتزلة؟ فعلى المعتزلة لعنة الله قبل يوم الدين، وفي يوم الدين، وبعد يوم الدين، وفي طول دهر الداهرين! » فقال له حيوس بن طارق: لا تفعل فإن فيهم رجالا صالحين (٨٠).

فقال: ويحك! ما أحسبك تخاف في نفسك [في قعود] (٨١) ولا في قيام من الناس.

وهل فيهم رجل صالح؟

قال سحنون (٨٢). «مات رجل يقال له الرفّاء، [وكان] (٨٣) من أصحاب البهلول، وكان فاضلا فحضره ابن غانم وابن فروخ والبهلول، فأتي بجنازته وبجنازة ابن صخر المعتزلي، فصلّي على الرفاء ثم قدم ابن صخر المعتزلي، فقالوا لابن غانم: «الجنازة! » فقال: «كلّ حيّ ميت، قدموا دابتي»، ولم يصل عليه، فقيل لابن فروخ:

«الجنازة! »، فقال مثل ذلك، وقام ولم يصل [عليه] (٨٣)، وقيل للبهلول:

«الجنازة! »، فقال مثل ذلك فأخبر بلفظ كل واحد [من كان معه] (٨٣) من أصحابه، فكان [ذلك] (٨٣) مما عرف لابن فروخ، وبرئ مما كان يقال فيه (٨٤).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 186 (SanadKitab #148883, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.