Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة-وهي الطبقة الثانية- من أهل القيروان، من أهل العبادة والنسك
  4. ٨٢ - ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد السوسي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.

نفسه: «لك ثلثاه (١٢)» قال: فجاءه إبليس ووسوس إليه وقال له: «وما عسى أن يقع منك ثلثاه (١٢)؟ » قال: فأعطى السائل الدينار كله. ثم عمد إلى جرابه فملأه نشارة، ثم جاء به إلى زوجته، فألقاه إليها ثم مضى إلى المسجد. فأقام فيه حتى صلّى العشاء الآخرة، ثم أقام في المسجد حتى ظن أن عياله قد ناموا ثم انصرف إلى منزله، فرأى أثر نار فقالت له زوجته: «يا أبا عيسى، لقد جئتنا اليوم بجوارى (١٣) ما رأينا مثلها قط! » فلما أصبح قال: «يا سكر الناظرين (١٠)، تعال حتى أطعمك من طعام لم يزرعه زارع ولم يحصده حاصد».

٨٢ - ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد (١) السوسي (*)، رضي الله تعالى عنه.

كان رجلا صالحا فاضلا ورعا متجردا من الدنيا زاهدا فيها. أصله من السوس الأقصى ثم انتقل إلى إفريقية، فسكن القيروان وأوطنها، وصحبه البهلول بن راشد وانتفع به هو وغيره من أهل القيروان.

يحيى بن عمر [قال] (٢)، قال إبراهيم بن شيبان (٣): صحبت أبا عبد الله السوسي ثلاثين سنة، فدخلت [عليه] (٤) يوما وهو يأكل، [فقال: ادن فكل] (٤)، فقلت له:

«بعد ثلاثين سنة، لم تدعني إلى طعامك إلا اليوم! » فقال لي: «إن النبي ﷺ قال

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 196 (SanadKitab #148883, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.