Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ٨٦ - منهم البهلول بن راشد الحجري الرعيني (¬*)، مولى لهم.
  5. ذكر فضله ومناقبه

ومن بعض ما يتصل بنا إسناده ما حدثنا عن أبي سعيد الخدري أن (١٤) رسول الله ﷺ خرج من بعض بيوته إلى المسجد فلم ير فيه أحدا، فسمع في زاوية من زوايا المسجد صوتا فأتاهم فقال لهم: «الصلاة تنتظرون؟ أما إنها صلاة لم تكن في الأمم قبلكم، وهي العشاء الآخرة».ثم نظر إلى السماء فقال: «إن النجوم أمان السماء، فإذا انطمست [النجوم] (١٥) أتى السماء ما توعد (١٦). وأنا أمان لأصحابي فإذا أنا مت أتى أصحابي ما يوعدون. وأصحابي أمان لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون».قالوا: «يا رسول الله، وما يأتيهم؟ » قال: «التفاخر، والتكاثر، وقول الأبرار (١٧)، وعمل الفجار، وتأتلف ألسنتهم وتختلف قلوبهم، يظهر بينهم السّقّارون (١٨)».قالوا: «يا رسول الله، وما السّقّارون (١٨)؟ » قال: «قوم تكون تحيتهم التلاعن فالعنوهم، لعنهم الله».

ذكر فضله ومناقبه:

فمن ذلك ما حدث به الشيخ الفقيه أبو عبد الله بن الأجدابي (١٩)، رحمه الله تعالى، عن سليمان بن سالم، قال (٢٠): نظر مالك إلى البهلول فقال: هذا عابد بلده.

ونظر إلى عبد الله بن غانم فقال: هذا قاضي بلده. ونظر إلى عبد الله بن فروخ فقال:

هذا فقيه بلده. فكان كما قال.

وكان البهلول من الفقهاء لكن غلب عليه العبادة، وابن غانم فقيه لكن لما ولي القضاء غلب عليه اسمه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 202 (SanadKitab #148883, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.