Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 206

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ٨٦ - منهم البهلول بن راشد الحجري الرعيني (¬*)، مولى لهم.
  5. ذكر فضله ومناقبه

وعليها ثياب مصبّغة (٤٦) وهي طفلة، فقال: «ما أحببت (٤٧) شيئا حبّي لها، وإني أحبّ لو قدمتها».فانصرفت عنه، ثم عدت إليه فأصبت الناس (٤٨) مجتمعين على بابه، فقلت: «ما للناس (٤٩)؟ » فقيل لي: «توفّيت ابنة البهلول» فدخلت إليه، فلما عزّيته وولّيت عنه، لحقني فقال لي: «سألتك بالله، لا تذكر لأحد ما كان مني ما دمت حيا»، يريد ما كان منه في تمنيه في صدر ذلك اليوم لموت ابنته، فقلت له: «والله لا ذكرته ما دمت حيا».

حدث (٥٠) أحمد بن إبراهيم، قال: «دفع بهلول دينارين إلى رجل وأمره أن يشتري له بهما زيتا من الساحل يستعذبه (٥١) له، فلما انتهى الرجل إلى الموضع سأل عن الزيت العذب فذكر له انه عند رجل نصراني، وليس بالموضع زيت أعذب منه، فانطلق إليه فسأله أن يبيع منه بالدينارين، وقال: إنما أردته للبهلول. فقال له النصراني: «فنحن نتقرب إلى الله بالبهلول كما تتقربون به إلى الله تعالى»، فأعطاه بديناريه من ذلك الزيت الذي ليس بالموضع أعذب منه مقدار ما يباع بأربعة دنانير من الزيت الدون (٥٢)، ثم قدم على بهلول فأخبره بجميع ما صنع مع النصراني، وما سمح له به، وما قال له. فقال له البهلول: «قد قضيت حاجة فاقض الأخرى: اردد عليّ الدينارين. فقال له الرجل: «ولم، أصحك الله؟ » قال: «ذكرت قول الله ﷿: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُاادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ) (٥٣)، فخشيت أن آكل من زيت النصراني فتحدث له مودة في قلبي، فأكون ممن وادّ من حادّ الله ورسوله على عرض من الدنيا يسير».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 206 (SanadKitab #148883, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.