Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ٨٦ - منهم البهلول بن راشد الحجري الرعيني (¬*)، مولى لهم.
  5. ذكر محنته رضي الله تعالى عنه

وقيل: إنه لما بعث وراءه ليضربه تحاشد إليه الناس والجماعات، فزاد العكّي ذلك حنقا عليه، فأخرج إلى الناس أجناده ففرقوهم، وأمر بتجريده وضربه، فرمى عليه بأنفسهم جماعة، فضربوا. ثم ضرب أسواطا دون العشرين، وحبسه ثم أخرجه فبرأ الضرب من جسمه إلا أثر سوط واحد فنغل (٩٧)، فكان سبب موته.

بهلول قال (٩٨): «أقمت ثلاثين سنة أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» فلما كان يومي مع العكّي أنسيت أن أقولها، فابتليت به».

قال أبو عثمان: وإني لأقولها كل صباح خمسين مرة وكل مساء خمسين مرة منذ كم شاء الله من الدهر، إنما أفتح عيني إليها بروعة.

أبو زرجونة، قال (٩٩): لما ضرب بهلول دخلت عليه، فبينا أنا عنده إذ سمعت بكاء رجل داخل من الباب وهو يبكي، فإذا هو عبد الله بن فروخ (١٠٠)، فأتى فجلس قدام بهلول وهو يبكي، فقال له بهلول: «سبحان الله يا أبا محمد، ما يبكيك؟ » قال: «أبكي لظهر ضرب في غير حق»، فقال له: «يا أبا محمد، قضاء وقدر».

قال أبو زرجونة (١٠١): فنحن جلوس حتى أرسل إليه العكّي بكسوة وكيس، فأبى البهلول أن يقبله ورده مع الرسول، فردّ العكّي الرسول إليه وقال له: «يقول لك العكّي: «إن كنت لم تقبل مني فاجعلني في حلّ»، فقال له البهلول: «قل: له ما حللت يدي من [العقالين] (١٠٢) حتى جعلتك في حل» فاغتم العكّي لذلك وندم.

ونظر العكّي إليه من حيث لا يشعر البهلول فجعل يقول/: «تبارك الله، كأنه والله سفيان الثوري».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 213 (SanadKitab #148883, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.