Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 225

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ٨٧ - ومنهم أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني (¬*).
  5. ذكر ولايته القضاء وسيرته فيه

بعد ذلك وجعلت في المكان الذي [هي] (٨٥) به اليوم-فدعا إبراهيم ابن غانم وقال له: «اصعد إليّ» فأبى ابن غانم من ذلك وقال: «يا قوم! ألا تعجبون من هذا الأمير ما يريد مني؟ : مرة يقول اركب معي في العمارية ويشق السماط كهيئة المجلودين، لأنه إنما يشق في السماط بالمجلودين، ومرة يشق في زرع الناس بدوابه، ويريد مني أن أمشي فيه، ومرة يقول: اصعد معي الصومعة، وفي صعودي إليها تشرف على حرم المسلمين ونظر إلى عوراتهم. والله لا أفعل ذلك! ».

تميم بن خيران (٨٦)، قال: «كانت (٨٧) الكتب-حين تأتي-من عند الخليفة إلى إبراهيم، ويأتي معها كتابه إلى ابن غانم، وكان الرسول يسكن إلى قرب «قبة [ابن] (٨٨) عبد السلام»، فربما أتى إبراهيم وابن غانم إليه، فأخذ كل واحد منهما كتابه، ففض إبراهيم كتابه وقرأه على ابن غانم، وهما جميعا راكبان يتسايران، فقال إبراهيم لابن غانم: «قد فضضت أنا كتابي وقرأته عليك، ففض أنت كتابك واقرأه عليّ» فأبى ابن غانم من ذلك، فوجد من ذلك ابن الأغلب. فلما صارا جميعا إلى «مربع (٨٩) السماط» الذي يؤخذ منه إلى «السقطيين» وإلى ناحية «الأبزاريين» حرك إبراهيم دابته، فصار قدام ابن غانم، فتركه ابن غانم وعطف في زقاق السقطيين» وتمادى إلى داره، وشق إبراهيم السماط إلى دار الإمارة وهو

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 225 (SanadKitab #148883, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.