Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ٨٧ - ومنهم أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني (¬*).
  5. ذكر ولايته القضاء وسيرته فيه

فأحببت أن تكون براءتي عندك، ولا أبالي بغيرك، فاستنكهني»، فاستنكهه ابن غانم فوجده بريئا مما قال؛ فشكر له ذلك.

زياد بن يونس السدري، [قال] (٩٥) كان (٩٦) لابن غانم كاتب، وكان من عادته أن يتقدم إلى مقعده في الجامع فيجلس حتى يأتي ابن غانم، وكان من عادة القاضي أن يبعث بديوانه مختوما مع وصيف له، فيبقى بحاله إلى أن يأتي ابن غانم فيركع ركعات ثم يجلس، فإذا رأى طابعه (٩٧) بحاله فكّه، قال: فتقدم الكاتب يوما كما كان يفعل، فبينما هو جالس إذ أتاه كتاب ابنه من باديته، فجاء وصيف ابن غانم بالديوان على عادته فناوله الكتاب، فأخذه منه، ثم فك كتاب نفسه ليقرأه، فوافق ذلك دخول القاضي، فأبصر الكتاب في يده، فبادر الكاتب بالكتاب فأدخله في كمه، فأتى ابن غانم وما يبصر طريقا من شغل قلبه، فركع ركعتين خفيفتين، وعلى وجهه الكآبة والغضب، ثم سكت وجلس، فناوله الكاتب القمطر كما تقدمت عادته ليرى ابن غانم طابعه ويفكه؛ فصاح عليه ابن غانم: «كف! » فكف، ثم طأطأ ابن غانم ثم تنهد، ثم رفع رأسه وهو يقول: «الله أحق أن يؤثر، ليس في الحق من حشمة. ما هذا الكتاب الذي في كمك؟ » فاستحيى الكاتب واحمر لونه، ودهش ثم قال: «أصلحك الله، كتاب أتاني من البادية أخبروني فيه أن الزريعة قد فرغت، فابعث إلينا بالزريعة» فقال له ابن غانم: «لا بد من إخراجه» فأخرجه له، فقرأه ابن غانم فأصابه كما قال، فسرى عن وجه ابن غانم ما كان ظهر عليه من الكآبة، ثم أمره بفك الطابع، ففكه وأخذ في النظر بين الناس. وهذا غاية في التوقي والاحتياط.

أبو محمد بن أبي زيد، رضي الله تعالى عنه، عن عبد الله بن سعيد بن الحداد، عن أبيه، قال (٩٨): حدثت عن القاضي ابن غانم أن اليوم الذي كان يجلس

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 227 (SanadKitab #148883, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.