Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ١٠٤ - ومنهم أبو عبد الله أسد بن الفرات (¬*) بن سنان، مولى بني سليم: رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر رحلته وما تم له مع مالك وأهل العراق، وكيف كان سبب تدوينه الأسدية وما جرى له مع ابن القاسم في ذلك

فلما كان الغد لقيت محمد بن الحسن فقال لي: «ما صنعت؟ » فأخبرته بالذي كان، فقال لي: «قم الساعة، فوصّل الرقعة ولا تتوان» (٢٩) فمضيت فدفعتها إلى صاحب الديوان، فدفع إليّ عشرة آلاف، فأخذتها ومضيت إلى محمد بن الحسن، فأعلمته بما كان، فقال لي: «لك فيما وصل [إليك] (٣٠) عون على ما أنت بصدده، وفيها ما تتحمل به إلى بلدك، وإن عدت إلى القوم كنت لهم خادما».قال: فتركت العود إليه (٣١).

قال أبو عثمان: والثانية أن أسدا تحدث في مجلس محمد بن الحسن أن بالغرب طائرا يتكلّم، قال: فنظر إليه الطلبة و [نظر] (٣٢) بعضهم إلى بعض منكرين لما تحدث به. وفهمت ذلك منهم ولم يرد علي شيئا، وبقيت مغموما بذلك إلى أن بلغني أن غرابا وصل إلى بعض السلاطين هدية من «المغرب».قال: فلم أزل أسعى فيه حتى دفع إلي، فجئت به إلى مجلس محمد بن الحسن، فقلت: «هذا الذي كنت حدثتك أنه يتكلم».وجعلت أريهم كيف يجاوب، فقال لي محمد: «ما أبهمت إذ تحدثت بالحديث، ولا عذر بك إذ جئت بالمخرج منه، إذ كان خبرا لا تقبله القلوب».

قال: والثالثة أن أسدا كان جالسا مع محمد إذ مرت به امرأة في يدها ثوب تريد أن تبيعه، فدعاها أسد، فأخذ الثوب فنظر إليه ثم قال: «إنه لثوب صحيح».فقال له محمد: «ما هكذا تخاطب النساء، ألا قلت: ثوب صفيق أو ثوب جيد أو ثوب حسن؟ » على الإنكار منه على أسد إذ كلم (٣٣) المرأة بما كلمها به.

قال أسد: قلت يوما لمحمد [بن الحسن] (٣٤): اختلف الروايات في الذبيح من هو، فقال قوم: إسحاق، وقال قوم: إسماعيل، وقال محمد: أصح الروايات عندنا أنه إسماعيل/، لأن الله ﷿ يقول في كتابه الكريم: فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٣٥) فكيف يختبر [إبراهيم] (٣٤) بذبح إسحاق وقد أعلمه الله

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 260 (SanadKitab #148883, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.